سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون} [آل عمران: 118] يعني بذلك تعالى ذكره: يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، وأقروا بما
جاءهم به نبيهم من عند ربهم، {لا تتخذوا بطانة من دونكم} [آل عمران: 118] يقول: لا تتخذوا أولياء وأصدقاء
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٧٠٧