سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون} [آل عمران: 117] يعني بذلك جل ثناؤه: شبه ما ينفق الذين كفروا: أي شبه ما يتصدق به الكافر من ماله، فيعطيه من يعطيه على
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: {مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا} [آل عمران: 117] قال: «نفقة الكافر في الدنيا» وقال آخرون: بل ذلك قوله الذي يقوله بلسانه مما لا يصدقه بقلبه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٧٠٤