البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: 30] قال أبو جعفر: زعم بعض المنسوبين إلى العلم بلغات العرب من أهل البصرة أن تأويل قوله

ثم قال: ومعناها: وذلك لا مهاه لذكره. وببيت عبد مناف بن ربع الهذلي: [البحر البسيط] حتى إذا أسلكوهم في قتائدة %~% شلا كما تطرد الجمالة الشردا وقال: معناه: حتى أسلكوهم. قال أبو جعفر: والأمر في ذلك بخلاف ما قال؛ وذلك أن «إذ» حرف يأتي بمعنى الجزاء، ويدل على مجهول من الوقت، وغير جائز إبطال حرف كان دليلا على معنى في الكلام. إذ سواء قيل قائل هو بمعنى التطول، وهو في الكلام دليل على معنى مفهوم. وقيل آخر في جميع الكلام الذي نطق به دليلا على ما أريد به وهو بمعنى التطول. وليس لمدعي الذي وصفنا قوله في بيت الأسود بن يعفر، أن إذا بمعنى التطول وجه مفهوم؛ بل ذلك لو حذف من الكلام لبطل المعنى

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٤٦٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١/٤٦٧)