سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [البقرة: 61] يقول تعالى ذكره: فعلنا بهم ذلك بكفرهم وقتلهم الأنبياء ومعصيتهم ربهم، واعتدائهم أمر ربهم، وقد بينا معنى الاعتداء في غير موضع فيما مضى من كتابنا بما فيه الكفاية عن إعادته، فأعلم ربنا جل ثناؤه عباده
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون} [البقرة: 61] «اجتنبوا المعصية والعدوان، فإن بهما أهلك من أهلك قبلكم من الناس»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٦٨٩