سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون} [آل عمران: 111] يعني بذلك جل ثناؤه: وإن يقاتلكم أهل الكتاب من اليهود والنصارى، يهزموا عنكم، فيولوكم أدبارهم انهزاما، فقوله: {يولوكم الأدبار} [آل عمران: 111] كناية عن انهزامهم؛ لأن المنهزم يحول ظهره إلى جهة الطالب
قال في موضع آخر: {لا يقضى عليهم فيموتوا} [فاطر: 36] إذ لم يكن رأس آية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٦٨١