سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تفرقوا} [آل عمران: 103] يعني جل ثناؤه بقوله: {ولا تفرقوا} [آل عمران: 103] ولا تتفرقوا عن دين الله وعهده الذي عهد إليكم في كتابه من الائتلاف والاجتماع على طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى أمره
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم} [آل عمران: 103] «أن الله عز وجل قد كره لكم الفرقة وقدم إليكم فيها، وحذركموها، ونهاكم عنها، ورضي لكم السمع والطاعة والألفة والجماعة، فارضوا لأنفسكم ما رضي الله لكم إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية: {ولا تفرقوا} [آل عمران: 103] " لا تعادوا عليه، يقول: على الإخلاص لله، وكونوا عليه إخوانا " حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح أن الأوزاعي، حدثه أن يزيد الرقاشي حدثه أنه، سمع أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة، وإن أمتي ستفترق على اثنين وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة» ، قال: فقيل: يا رسول الله، PageEndV05P648 وما هذه الواحدة؟ قال: فقبض يده وقال: «الجماعة» {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} [آل عمران: 103] حدثني عبد الكريم بن أبي عمير، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي يحدث عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثنا أبو كريب، قال: ثنا المحاربي، عن ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن ثابت بن قطنة المري، عن عبد الله، أنه قال: «يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما حبل الله الذي أمر به، وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة هو خير مما تستحبون في الفرقة» حدثنا عبد الحميد بن بيان السكري، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن ثابت بن قطنة، قال: سمعت ابن مسعود وهو يخطب، وهو يقول: " يا أيها الناس، ثم ذكر نحوه PageEndV05P649 حدثنا إسماعيل بن حفص الآملي، قال: ثنا عبد الله بن نمير أبو هشام، قال: ثنا مجالد بن سعيد، عن عامر، عن ثابت بن قطنة المري، قال: قال عبد الله: «عليكم بالطاعة والجماعة، فإنها حبل الله الذي أمر به» ثم ذكر نحوه