سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون} [آل عمران: 103] يعني بذلك جل ثناؤه: وتعلقوا بأسباب
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعا} [آل عمران: 103] يقول: «اعتصموا بالإخلاص لله وحده» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {واعتصموا بحبل الله جميعا} [آل عمران: 103] قال: " الحبل: الإسلام "، وقرأ {ولا PageEndV05P647 تفرقوا} [آل عمران: 103]