سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون} [آل عمران: 103] يعني بذلك جل ثناؤه: وتعلقوا بأسباب
وإذا تجوزها حبال قبيلة %~% أخذت من الأخرى إليك حبالها ومنه قول الله عز وجل: {إلا بحبل من الله وحبل من الناس} [آل عمران: 112] ، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٦٤٤