سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون} [آل عمران: 94] PageEndV05P588 يعني جل ثناؤه بذلك: فمن كذب على الله منا ومنكم من بعد مجيئكم بالتوراة، وتلاوتكم إياها، وعدمكم ما ادعيتم من تحريم الله العروق ولحوم الإبل وألبانها فيها، {فأولئك هم الظالمون} [البقرة: 229] يعني: فمن فعل ذلك منهم {فأولئك} [البقرة: 81] يعني فهؤلاء الذين يفعلون ذلك {هم الظالمون} [البقرة: 229] يعني فهم الكافرون القائلون على الله الباطل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٥٨٧