سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
وقال آخرون بما حدثنا به، بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: " قوله: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا} [البقرة: 28] الآية. قال: كانوا أمواتا في أصلاب آبائهم، فأحياهم الله وخلقهم، ثم أماتهم الموتة التي لا بد منها، ثم أحياهم للبعث يوم القيامة؛ فهما حياتان وموتتان "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٤٤٦