سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون} اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز من مكة والمدينة وقراء الكوفة: (أفغير دين الله تبغون)، (وإليه ترجعون) ، على وجه الخطاب. وقرأ
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أفغير دين الله تبغون) الآية، «فأما المؤمن فأسلم طائعا، فنفعه ذلك، وقبل منه؛ وأما الكافر فأسلم كارها، حين لا ينفعه ذلك، ولا يقبل منه» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: {وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} قال: «أما المؤمن فأسلم طائعا، وأما الكافر فأسلم حين رأى بأس الله» {فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} [غافر: 85] PageEndV05P553 وقال آخرون: معنى ذلك: في عبادة الخلق لله عز وجل