سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون} اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز من مكة والمدينة وقراء الكوفة: (أفغير دين الله تبغون)، (وإليه ترجعون) ، على وجه الخطاب. وقرأ
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر: {وله أسلم من في السموات والأرض} قال: «استقاد كلهم له» وقال آخرون: عنى بذلك إسلام من أسلم من الناس كرها حذر السيف على نفسه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٥٥١