سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون} اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز من مكة والمدينة وقراء الكوفة: (أفغير دين الله تبغون)، (وإليه ترجعون) ، على وجه الخطاب. وقرأ
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس: {وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} قال: «حين أخذ الميثاق» وقال آخرون: عنى بإسلام الكاره منهم سجود ظله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٥٥٠