سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} [آل عمران: 77] يعني بذلك جل ثناؤه: إن الذين يستبدلون بتركهم عهد الله الذي عهد إليهم، ووصيته التي
وقال آخرون بما: حدثنا به محمد بن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: أخبرني داود بن أبي هند، عن عامر «أن رجلا، أقام سلعته أول النهار، فلما كان آخره جاء رجل يساومه، فحلف لقد منعها أول النهار من كذا وكذا، ولولا المساء ما باعها به» فأنزل الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن رجل، عن PageEndV05P520 مجاهد، نحوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] الآية، إلى: {ولهم عذاب أليم} [آل عمران: 77] «أنزلهم الله بمنزلة السحرة» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن عمران بن حصين، كان يقول: «من حلف على يمين فاجرة يقتطع بها مال أخيه فليتبوأ مقعده من النار» ، فقال له قائل: شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال لهم: «إنكم لتجدون ذلك» ، ثم قرأ هذه الآية: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] الآية حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن هشام، قال: قال محمد، عن عمران بن حصين: «من حلف على يمين مصبورة فليتبوأ بوجهه مقعده من النار» ، ثم قرأ هذه الآية كلها: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: «إن اليمين الفاجرة من الكبائر» ، ثم تلا: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا} [آل عمران: 77] حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أن عبد الله بن مسعود، كان يقول: «كنا نرى ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من الذنب الذي لا يغفر يمين الصبر إذا فجر فيها صاحبها»