سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] يعني بذلك جل ثناؤه: إن القائلين منهم ليس علينا في أموال الأميين من العرب حرج أن نختانهم إياه، يقولون بقيلهم: إن الله أحل لنا ذلك، فلا حرج علينا في خيانتهم إياه، وترك قضائهم الكذب على الله
كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " فيقول على الله الكذب وهو يعلم، يعني الذي يقول منهم إذا قيل له: ما لك لا تؤدي PageEndV05P514 أمانتك؟: ليس علينا حرج في أموال العرب، قد أحلها الله لنا " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون} [آل عمران: 75] «يعني ادعاءهم أنهم وجدوا في كتابهم قولهم» : {ليس علينا في الأميين سبيل} [آل عمران: 75] "