البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم} [البقرة: 105] يعني بقوله: {يختص برحمته من يشاء} [البقرة: 105] يفتعل من قول القائل: خصصت فلانا بكذا، أخصه به. وأما رحمته في هذا الموضع: فالإسلام والقرآن مع النبوة

كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {يختص برحمته من يشاء} [البقرة: 105] قال: «النبوة يخص بها من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {يختص برحمته من يشاء} [البقرة: 105] قال: «يختص بالنبوة من يشاء» حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، قراءة عن ابن جريج: {يختص برحمته من يشاء} [البقرة: 105] قال: «القرآن والإسلام» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج مثله. {والله ذو الفضل العظيم} [آل عمران: 74] يقول: ذو فضل يتفضل به على من أحب وشاء من خلقه، ثم وصف فضله بالعظم، فقال: فضله عظيم؛ لأنه غير PageEndV05P508 مشبه في عظم موقعه ممن أفضله عليه أفضال خلقه، ولا يقاربه في جلالة خطره ولا يدانيه

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٥٠٧

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٥/٥٠٧)