سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] اختلف أهل التأويل في صفة المعنى الذي أمرت به هذه الطائفة من أمرت به من الإيمان وجه النهار، والكفر آخره، فقال بعضهم: كان ذلك
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] يقول: «لعلهم يدعون دينهم، ويرجعون إلى الذي أنتم عليه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، مثله حدثنا محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] : «لعلهم ينقلبون عن دينهم» حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] «لعلهم يشكون» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV05P500 مجاهد، قوله: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] قال: «يرجعون عن دينهم»