سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون} [آل عمران: 69] يعني بقوله جل ثناؤه: {ودت} [آل عمران: 69] : تمنت {طائفة} [آل عمران: 69] يعني جماعة {من أهل الكتاب} [البقرة: 105] وهم أهل التوراة من اليهود، وأهل الإنجيل من النصارى {لو يضلونكم} [آل عمران: 69] يقول: لو يصدونكم أيها المؤمنون
ومعنى قوله: {وما يشعرون} [البقرة: 9] : وما يدرون ولا يعلمون، وقد بينا تأويل ذلك بشواهده في غير هذا الموضع فأغنى ذلك عن إعادته
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٤٩١