سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} [آل عمران: 64] يعني بذلك جل ثناؤه: قل يا محمد لأهل الكتاب وهم أهل التوراة
كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: {ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله} [آل عمران: 64] يقول: " لا يطع بعضنا بعضا في معصية الله، ويقال: إن تلك الربوبية أن يطيع الناس سادتهم وقادتهم في غير عبادة إن لم يصلوا لهم " وقال آخرون: اتخاذ بعضهم بعضا أربابا: سجود بعضهم لبعض
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٤٧٩