البيانابحثاسألالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران: 61] يعني بقوله جل ثناؤه: {فمن حاجك فيه} [آل عمران: 61] فمن جادلك يا محمد في المسيح عيسى ابن مريم، والهاء

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {فمن PageEndV05P466 حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} [آل عمران: 61] «أي في عيسى أنه عبد الله ورسوله من كلمة الله وروحه» ، {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] إلى قوله: {على الكاذبين} [آل عمران: 61] حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} [آل عمران: 61] «أي من بعد ما قصصت عليك من خبره، وكيف كان أمره» {فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم} [آل عمران: 61] الآية حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم} [آل عمران: 61] يقول: «من حاجك في عيسى من بعد ما جاءك فيه من العلم» حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين} [آل عمران: 61] قال: «منا ومنكم» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: وثني ابن لهيعة، عن سليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليت بيني وبين أهل نجران حجابا فلا أراهم ولا يروني» من شدة ما كانوا يمارون النبي صلى الله عليه وسلم "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٤٦٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٥/٤٦٦)