سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {الحق من ربك فلا تكن من الممترين} [آل عمران: 60] PageEndV05P464 يعني بذلك جل ثناؤه: الذي أنبأتك به من خبر عيسى، وأن مثله كمثل آدم خلقه من تراب، ثم قال له ربه: كن، هو الحق من ربك، يقول: هو الخبر الذي هو من عند ربك؛ {فلا تكن من الممترين} [آل عمران: 60] يعني: فلا تكن من الشاكين في أن ذلك كذلك
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {الحق من ربك فلا تكن من الممترين} [آل عمران: 60] «يعني فلا تكن في شك من عيسى أنه كمثل آدم عبد الله ورسوله، وكلمة الله وروحه» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {الحق من ربك فلا تكن من الممترين} [آل عمران: 60] يقول: «فلا تكن في شك مما قصصنا عليك أن عيسى عبد الله ورسوله وكلمة منه وروح، وأن مثله عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: {الحق من ربك} [البقرة: 147] «ما جاءك من الخبر عن عيسى» ، {فلا تكن من الممترين} [آل عمران: 60] «أي قد جاءك الحق من ربك فلا تمتر فيه» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فلا تكن من الممترين} [آل عمران: 60] قال: " والممترون: الشاكون " والمرية والشك والريب واحد سواء كهيئة ما تقول: أعطني وناولني PageEndV05P465 وهلم، فهذا مختلف في الكلام وهو واحد