سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم} [آل عمران: 49] وكان إحياء عيسى الموتى بدعاء الله، يدعو لهم، فيستجيب له
غير استخراج ولا طلب لمعرفته باحتيال، ولكن ابتداء بإعلام الله إياه من غير أصل تقدم ذلك؛ احتذاه، أو بنى عليه أو فزع إليه، كما يفزع المتنجم إلى حسابه، والمتكهن إلى رئيه، فذلك هو الفصل بين علم الأنبياء بالغيوب وإخبارهم عنها، وبين علم سائر المتكذبة على الله، أو المدعية علم ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٤٢٦