سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل} [آل عمران: 48] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والمدينة وبعض قراء الكوفيين: {ويعلمه} [آل عمران: 48] بالياء ردا على قوله: {كذلك الله يخلق ما يشاء} [آل عمران
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: (ونعلمه الكتاب) قال: «بيده» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: (ونعلمه الكتاب والحكمة) قال: " الحكمة: السنة " حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن قتادة، في قوله: (ونعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل) قال: " الحكمة: السنة "، {والتوراة والإنجيل} [آل عمران: 48] قال: «كان عيسى يقرأ التوراة والإنجيل» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: (ونعلمه الكتاب والحكمة) قال: " الحكمة: السنة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قال: أخبرها يعني: أخبر الله مريم ما يريد به فقال: (ونعلمه الكتاب والحكمة والتوراة) التي كانت فيهم من عهد موسى {والإنجيل} [آل عمران: 3] كتابا آخر أحدثه إليه، لم يكن عندهم علمه إلا ذكره أنه كائن من الأنبياء قبله "