البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين} [آل عمران: 46] أما قوله: {ويكلم الناس في المهد} [آل عمران: 46] فإن معناه: أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم، وجيها عند الله، ومكلما الناس في المهد، ف «يكلم» وإن كان مرفوعا، لأنه في صورة «يفعل»

كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: {ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين} [آل عمران: 46] «يخبرهم بحالاته التي يتقلب بها في عمره كتقلب بني آدم في أعمارهم صغارا وكبارا، إلا أن الله خصه بالكلام في مهده آية لنبوته، وتعريفا للعباد مواقع قدرته» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين} [آل عمران: 46] يقول: «يكلمهم صغيرا وكبيرا» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، {ويكلم الناس في المهد وكهلا} [آل عمران: 46] قال: «يكلمهم صغيرا وكبيرا» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وكهلا ومن الصالحين} [آل عمران: 46] قال: " الكهل: الحليم " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «كلمهم صغيرا وكبيرا وكهلا» وقال ابن جريج، وقال مجاهد: " الكهل: الحليم " حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن، في قوله: {ويكلم الناس في المهد وكهلا} [آل عمران: 46] قال: «كلمهم في المهد صبيا، وكلمهم كبيرا» وقال آخرون: معنى قوله: {وكهلا} [آل عمران: 46] أنه سيكلمهم إذا ظهر

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٤١٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٥/٤١٤)