سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا} [البقرة: 26] قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ذكره: {فأما الذين آمنوا} [البقرة: 26] فأما الذين صدقوا الله ورسوله. وقوله: {فيعلمون أنه الحق من ربهم} [البقرة: 26] يعني فيعرفون أن
المثل الذي ضربه الله لما ضربه له مثل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٤٣١