سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} [آل عمران: 37] يعني بذلك جل ثناؤه: تقبل مريم من أمها حنة بتحريرها
كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال الله عز وجل: {فتقبلها ربها بقبول حسن} [آل عمران: 37] قال: «تقبل من أمها ما أرادت بها للكنيسة وآجرها فيها» {وأنبتها} [آل عمران: 37] قال: «نبتت في غذاء الله»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٣٤٥