سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} [آل عمران: 37] يعني بذلك جل ثناؤه: تقبل مريم من أمها حنة بتحريرها
وذكر عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: " لم نسمع العرب تضم القاف في قبول، وكان القياس الضم؛ لأنه مصدر مثل الدخول والخروج، قال: ولم أسمع بحرف آخر في كلام العرب يشبهه " حدثت بذلك، عن أبي عبيد، قال: أخبرني اليزيدي، عن أبي عمرو PageEndV05P345 وأما، قوله: {وأنبتها نباتا حسنا} [آل عمران: 37] فإن معناه: وأنبتها ربها في غذائه ورزقه نباتا حسنا حتى تمت فكملت امرأة بالغة تامة