سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} [آل عمران: 27] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: تأويل ذلك: أنه يخرج الشيء الحي من النطفة الميتة، ويخرج النطفة الميتة من الشيء الحي
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، قال: ثنا عبد الله، عن عكرمة، قوله {تخرج الحي من الميت} [آل عمران: 27] قال: «هي البيضة تخرج من الحي وهي ميتة، ثم يخرج منها الحي» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا حفص بن عمر، عن الحكم بن PageEndV05P310 أبان، عن عكرمة، في قوله {تخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} [آل عمران: 27] قال: «النخلة من النواة، والنواة من النخلة، والحبة من السنبلة، والسنبلة من الحبة» وقال آخرون: معنى ذلك: أنه يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن