سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير} [آل عمران: 26] يعني جل ثناؤه: وتعز من تشاء بإعطائه الملك والسلطان وبسط القدرة له، وتذل من تشاء بسلبك ملكه وتسليط عدو عليه {بيدك الخير} [آل عمران: 26] أي كل ذلك بيدك وإليك، لا يقدر على ذلك أحد؛ لأنك
كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قوله: {تؤتي الملك من تشاء} [آل عمران: 26] الآية، «أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك» ، {إنك على كل شيء قدير} [آل عمران: 26] «أي لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك وقدرتك»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٣٠٤