سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب} [آل عمران: 14] PageEndV05P254 يعني تعالى ذكره: زين للناس محبة ما يشتهون من النساء والبنين وسائر ما عد، وإنما أراد بذلك توبيخ اليهود الذين آثروا الدنيا وحب الرياسة فيها على اتباع محمد صلى الله عليه وسلم بعد علمهم بصدقه
ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: «القنطار اثنا عشر ألف درهم، أو ألف دينار» حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " القنطار ألف دينار، ومن الورق: اثنا عشر ألف درهم " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، «أن القنطار، اثنا عشر ألفا» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا عوف، عن الحسن: «القنطار اثنا عشر ألفا» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عوف، عن الحسن: «اثنا عشر ألفا» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، بمثل حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن عوف، عن الحسن، قال: «القنطار ألف دينار دية أحدكم» وقال آخرون: هو ثمانون ألفا من الدراهم، أو مائة رطل من الذهب