سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {يرونهم مثليهم رأي العين} [آل عمران: 13] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته قراء أهل المدينة: (ترونهم) بالتاء، بمعنى: قد كان لكم أيها اليهود آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله، والأخرى كافرة، ترون المشركين مثلي المسلمين رأي
ذكر من قال: كان عددهم ألفا: حدثني هارون بن إسحاق الهمداني، قال: ثنا مصعب بن المقدام، قال: ثنا إسرائيل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن حارثة، عن علي، قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فسبقنا المشركين إليها، فوجدنا فيها رجلين، منهم رجل من قريش، ومولى لعقبة بن أبي معيط؛ فأما القرشي فانفلت وأما مولى عقبة فأخذناه، فجعلنا نقول: كم القوم؟ فيقول: هم والله كثير شديد بأسهم، فجعل المسلمون إذا قال ذلك صدقوه حتى انتهوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: «كم القوم؟» فقال: هم والله كثير شديد بأسهم، فجهد النبي صلى الله عليه وسلم على أن يخبرهم كم هم، فأبى، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله: «كم تنحرون من الجزر؟» قال: عشرة كل يوم، قال PageEndV05P248 رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القوم ألف» حدثني أبو سعيد بن يوشع البغدادي، قال: ثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، قال: " أسرنا رجلا منهم يعني من المشركين يوم بدر فقلنا: كم كنتم؟ " قال: ألفا