سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى {ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد} [آل عمران: 9] يعني بذلك جل ثناؤه أنهم يقولون أيضا مع قولهم: آمنا بما تشابه من آي كتاب ربنا، كل المحكم والمتشابه الذي فيه من عند ربنا يا ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله
القوم مسألة ودعاء ورغبة إلى ربهم. وأما معنى قوله: {ليوم لا ريب فيه} [آل عمران: 9] فإنه لا شك فيه، وقد بينا ذلك بالأدلة على صحته فيما مضى قبل. ومعنى قوله: {ليوم} [آل عمران: 9] في يوم، وذلك يوم يجمع الله فيه خلقه لفصل القضاء بينهم في موقف العرض والحساب، والميعاد: المفعال من الوعد
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٢٣٤