سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وما يذكر إلا أولو الألباب} يعني بذلك جل ثناؤه: وما يتذكر ويتعظ وينزجر عن أن يقول في متشابه آي كتاب الله ما لا علم له به إلا أولو العقول والنهى
وقد: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: {وما يذكر إلا أولو الألباب} يقول: «وما يذكر في مثل هذا، يعني في رد تأويل المتشابه إلى ما قد عرف من تأويل المحكم حتى يتسقا على معنى واحد، إلا أولو الألباب»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٢٢٧