سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: 7] يعني جل ثناؤه بذلك: وما يعلم وقت قيام الساعة وانقضاء مدة أكل محمد وأمته وما هو كائن إلا الله، دون من سواه من البشر الذين أملوا إدراك علم ذلك من قبل الحساب والتنجيم والكهانة، وأما الراسخون في العلم
بعضهم: معنى ذلك: وما يعلم تأويل ذلك إلا الله وحده منفردا بعلمه، وأما الراسخون في العلم فإنهم ابتدئ الخبر عنهم بأنهم يقولون: آمنا بالمتشابه والمحكم وأن جميع ذلك من عند الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٢١٨