سورة البقرة › القول في تأويل قوله: {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25] قال أبو جعفر: والهاء في قوله: {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25] عائدة على الرزق، فتأويله: وأتوا بالذي رزقوا من ثمارها متشابها وقد اختلف أهل التأويل في تأويل المتشابه في ذلك، فقال بعضهم: تشابهه أن كله خيار لا رذل فيه
ذكر من قال ذلك حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا أبو عامر، عن الحسن " في قوله: {متشابها} [البقرة: 25] قال: خيارا كلها لا رذل فيها " وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن أبي رجاء: قرأ الحسن آيات من البقرة، فأتى على هذه الآية: {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25] قال: ألم تروا إلى ثمار الدنيا كيف ترذلون بعضه؟ وإن ذلك ليس فيه رذل " وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال الحسن: " {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25] قال: يشبه بعضه بعضا ليس فيه من رذل " حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة: " {وأتوا به متشابها} [البقرة: 25] أي خيارا لا رذل فيه، وإن ثمار الدنيا ينقى منها ويرذل منها، وثمار الجنة خيار كله لا يرذل منه شيء " وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «ثمر الدنيا منه ما يرذل ومنه نقاوة، وثمر الجنة نقاوة كله يشبه بعضه بعضا في الطيب ليس منه مرذول» وقال بعضهم: تشابهه في اللون وهو مختلف في الطعم