سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {وابتغاء تأويله} [آل عمران: 7] اختلف أهل التأويل في معنى التأويل الذي عنى الله جل ثناؤه بقوله: {وابتغاء تأويله} [آل عمران: 7] فقال بعضهم معنى ذلك: الأجل الذي أرادت اليهود أن تعرفه من انقضاء مدة أمر محمد صلى الله عليه وسلم وأمر أمته من قبل الحروف المقطعة من
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: أما قوله: {وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: 7] «يعني تأويله يوم القيامة إلا الله» وقال آخرون: بل معنى ذلك عواقب القرآن، وقالوا: إنما أرادوا أن يعلموا متى يجيء ناسخ الأحكام التي كان الله جل ثناؤه شرعها لأهل الإسلام قبل مجيئه، فنسخ ما قد كان شرعه قبل ذلك