سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {فيتبعون ما تشابه منه} [آل عمران: 7] يعني بقوله جل ثناؤه: {فيتبعون ما تشابه منه} [آل عمران: 7] ما تشابهت ألفاظه وتصرفت معانيه بوجوه التأويلات، ليحققوا بادعائهم الأباطيل من التأويلات في ذلك ما هم عليه من الضلالة والزيغ عن محجة الحق تلبيسا منهم بذلك على من
كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {فيتبعون ما تشابه منه} [آل عمران: 7] «فيحملون المحكم على المتشابه، والمتشابه على المحكم ويلبسون، فلبس الله عليهم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: {فيتبعون ما تشابه منه} [آل عمران: 7] «أي ما تحرف منه وتصرف، ليصدقوا به ما ابتدعوا وأحدثوا ليكون لهم حجة على ما قالوا وشبهة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قوله: {فيتبعون ما تشابه منه} [آل عمران: 7] قال: «الباب الذي ضلوا منه وهلكوا فيه ابتغاء تأويله»