سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام} [آل عمران: 4] يقول جل ثناؤه: يا محمد إن ربك ورب عيسى ورب كل شيء، هو الرب الذي أنزل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] قال: «لما قبله من كتاب أو رسول» حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {مصدقا لما بين يديه} [البقرة: 97] «لما قبله من كتاب أو رسول» حدثني محمد بن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: {نزل عليك الكتاب بالحق} [آل عمران: 3] «أي PageEndV05P181 بالصدق فيما اختلفوا فيه» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه} [آل عمران: 3] يقول: «القرآن مصدق لما بين يديه من الكتب التي قد خلت قبله» حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثني ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه} [آل عمران: 3] يقول: «مصدقا لما قبله من كتاب ورسول»