سورة آل عمران › القول في تأويل قوله تعالى: {القيوم} [البقرة: 255] قد ذكرنا اختلاف القراءة في ذلك، والذي نختار منه، وما العلة التي من أجلها اخترنا ما اخترنا من ذلك. فأما تأويل جميع الوجوه التي ذكرنا أن القراء قرأت بها فمتقارب، ومعنى ذلك كله: القيم بحفظ كل شيء ورزقه وتدبيره وتصريفه
يدور، ولكنها نزلت بلغة أهل الحجاز، وأقرت كذلك في المصحف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ١٨٠