سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وارحمنا} [البقرة: 286] يعني بذلك جل ثناؤه: تغمدنا منك برحمة تنجينا بها من عقابك، فإنه ليس PageEndV05P165 بناج من عقابك أحد إلا برحمتك إياه دون عمله، وليست أعمالنا منجيتنا إن أنت لم ترحمنا، فوفقنا لما يرضيك عنا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ١٦٤