سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} [البقرة: 24] قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: {فاتقوا النار} [البقرة: 24] يقول: فاتقوا أن تصلوا النار بتكذيبكم رسولي بما جاءكم به من عندي أنه من وحيي وتنزيلي، بعد تبينكم أنه كتابي ومن عندي، وقيام الحجة عليكم
كما حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله، في قوله: " {وقودها الناس والحجارة} [البقرة: 24] قال: هي حجارة من كبريت خلقها الله يوم خلق السموات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين " وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا ابن عيينة، عن مسعر، عن عبد الملك الزراد، عن عمرو بن ميمون، عن ابن مسعود، في قوله: " {وقودها الناس والحجارة} [البقرة: 24] قال: حجارة الكبريت جعلها الله كما شاء " وحدثني موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " {فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة} [البقرة: 24] أما الحجارة فهي حجارة في النار من كبريت أسود يعذبون به مع النار " وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، " في قوله: {وقودها الناس والحجارة} [البقرة: 24] قال: حجارة من كبريت أسود في النار. قال: وقال لي عمرو بن دينار: حجارة أصلب من هذه وأعظم " حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، قال: «حجارة من الكبريت خلقها الله عنده كيف شاء وكما شاء»