سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأدنى ألا ترتابوا} [البقرة: 282] يعني جل ثناؤه بقوله: {وأدنى} [البقرة: 282] وأقرب، من الدنو: وهو القرب، ويعني بقوله: {ألا ترتابوا} [البقرة: 282] من أن لا تشكوا في الشهادة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ١٠٤