سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا} [البقرة: 282] يعني بذلك: فليكتب الكاتب، وليملل الذي عليه الحق، وهو الغريم المدين، يقول: ليتول المدين إملال كتاب ما عليه من دين رب المال على الكاتب، وليتق الله ربه المملي
كما حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع: {فليكتب وليملل الذي عليه الحق} [البقرة: 282] فكان هذا واجبا، {وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا} [البقرة: 282] يقول: «لا يظلم منه شيئا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {ولا يبخس منه شيئا} [البقرة: 282] قال: «لا ينقص من حق هذا الرجل شيئا إذا أملى»