البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله} [البقرة: 282] يعني بذلك جل ثناؤه: {وليكتب} [البقرة: 282] كتاب الدين إلى أجل مسمى بين الدائن والمدين {كاتب بالعدل} [البقرة: 282] يعني بالحق والإنصاف في الكتاب الذي يكتبه بينهما، بما لا يحيف ذا الحق حقه، ولا

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: {وليكتب بينكم كاتب بالعدل} [البقرة: 282] قال: «اتقى الله كاتب في كتابه، فلا يدعن منه حقا، ولا يزيدن فيه باطلا» وأما قوله: {ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله} [البقرة: 282] فإنه يعني: ولا يأبين كاتب استكتب ذلك أن يكتب بينهم كتاب الدين، كما علمه الله كتابته فخصه بعلم ذلك، وحرمه كثيرا من خلقه وقد اختلف أهل العلم في وجوب الكتاب على الكاتب إذا PageEndV05P077 استكتب ذلك نظير اختلافهم في وجوب الكتاب على الذي له الحق

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٧٦

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٥/٧٦)