البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا

ذكر الرواية عنه بذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يحيى بن عيسى الرملي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: قال ابن عباس في: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] قال: «السلم في الحنطة في كيل معلوم إلى أجل معلوم» حدثني محمد بن عبد الله المخرمي، قال: ثنا يحيى بن الصامت، قال: ثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن أبي حيان، عن ابن أبي نجيح، عن ابن عباس: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين} [البقرة: 282] قال: «نزلت في السلم في كيل معلوم إلى أجل معلوم» حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان، عن أبي PageEndV05P071 حيان، عن رجل، عن ابن عباس، قال: " نزلت هذه الآية: {إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه} [البقرة: 282] في السلم في الحنطة في كيل معلوم إلى أجل معلوم " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن محبب، قال: ثنا سفيان، عن أبي حيان التيمي، عن رجل، عن ابن عباس قال: " نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] في السلف في الحنطة في كيل معلوم إلى أجل معلوم " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثني أبي، عن قتادة، عن أبي حيان، عن ابن عباس، قال: " أشهد أن السلف المضمون، إلى أجل مسمى أن الله عز وجل قد أحله، وأذن فيه، ويتلو هذه الآية: {إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى} [البقرة: 282] " فإن قال قائل: وما وجه قوله: {بدين} [البقرة: 282] وقد دل بقوله: {إذا تداينتم} [البقرة: 282] عليه؟ وهل تكون مداينة بغير دين فاحتيج إلى أن يقال بدين؟ قيل: إن العرب لما كان مقولا عندها تداينا بمعنى تجازينا وبمعنى تعاطينا الأخذ والإعطاء بدين، أبان الله بقوله {بدين} [البقرة: 282] المعنى الذي قصد تعريفه من قوله {تداينتم} [البقرة: 282] حكمه، وأعلمهم أنه PageEndV05P072 حكم الدين دون حكم المجازاة وقد زعم بعضهم أن ذلك تأكيد كقوله: {فسجد الملائكة كلهم أجمعون} [الحجر: 30] ولا معنى لما قال من ذلك في هذا الموضع

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٧١

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٥/٧١)