البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} [البقرة: 280] يعني جل وعز بذلك: وأن تتصدقوا برءوس أموالكم على هذا المعسر خير لكم أيها القوم من أن تنظروه إلى ميسرته لتقبضوا رءوس أموالكم منه إذا أيسر، {إن كنتم تعلمون} [البقرة: 184] موضع الفضل في الصدقة، وما أوجب الله

ذكر من قال ذلك: حدثني بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم} «والمال الذي لهم على ظهور الرجال PageEndV05P064 جعل لهم رءوس أموالهم حين نزلت هذه الآية؛ فأما الربح والفضل فليس لهم، ولا ينبغي لهم أن يأخذوا منه شيئا» {وأن تصدقوا خير لكم} [البقرة: 280] «يقول وإن تصدقوا بأصل المال، خير لكم» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن سعيد، عن قتادة: {وأن تصدقوا} [البقرة: 280] «أي برأس المال فهو خير لكم» وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم: {وأن تصدقوا خير لكم} [البقرة: 280] قال: «من رءوس أموالكم» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن المغيرة، عن إبراهيم بمثله حدثني المثنى، قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم: {وأن تصدقوا خير لكم} [البقرة: 280] قال: «أن تصدقوا برءوس أموالكم» وقال آخرون: معنى ذلك: وأن تصدقوا به على المعسر خير لكم؛ نحو ما قلنا في ذلك

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٦٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٥/٦٤)