سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون} [البقرة: 280] يعني جل وعز بذلك: وأن تتصدقوا برءوس أموالكم على هذا المعسر خير لكم أيها القوم من أن تنظروه إلى ميسرته لتقبضوا رءوس أموالكم منه إذا أيسر، {إن كنتم تعلمون} [البقرة: 184] موضع الفضل في الصدقة، وما أوجب الله
من الثواب لمن وضع عن غريمه المعسر دينه. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وأن تصدقوا برءوس أموالكم على الغني والفقير منهم خير لكم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٦٣