سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} [البقرة: 271] إلى قوله: {ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون} [البقرة: 62] «فكان هذا يعمل به قبل أن تنزل براءة، فلما نزلت براءة بفرائض الصدقات وتفصيلها انتهت الصدقات إليها»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٣٧