سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم} [البقرة: 273] أما قوله: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله} [البقرة: 273] فبيان من الله عز
كما: حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم} [البقرة: 272] " أما {ليس عليك هداهم} [البقرة: 272] «فيعني المشركين، وأما النفقة فبين أهلها» ، فقال: {للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله} [البقرة: 273] " وقيل: إن هؤلاء الفقراء الذين ذكرهم الله في هذه الآية، هم فقراء المهاجرين عامة دون غيرهم من الفقراء