سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} [البقرة: 272] يعني تعالى ذكره بذلك: ليس عليك يا محمد هدى المشركين إلى الإسلام، فتمنعهم صدقة التطوع
كما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} [البقرة: 272] قال: «هو مردود عليك، فما لك ولهذا تؤذيه وتمن عليه؟ إنما نفقتك لنفسك وابتغاء وجه الله، والله يجزيك»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٥ · ص ٢٢